كتاب البيوع والأقضية
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٥٥٢)
صفحة 14 من 72اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمُكَاتَبِ
وَلَدُ الْمُكَاتَبَةِ بِمَنْزِلَتِهَا
وَلَدُهُ بِمَنْزِلَتِهِ فِي السَّعْيِ
أَنَّ امْرَأَةً كُوتِبَتْ ، فَوَلَدَتْ وَلَدَيْنِ فِي مُكَاتَبَتِهَا ، ثُمَّ مَاتَتْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
أَنَّ طَارِقًا قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
لَا عُمْرَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ لِأَهْلِهَا أَوْ جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا
أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ شُرَيْحٍ إِذْ أَتَاهُ قَوْمٌ يَخْتَصِمُونَ إِلَيْهِ فِي عُمْرَى جُعِلَتْ لِرَجُلٍ حَيَاتَهُ
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ يَصْنَعُ بِهَا مَا شَاءَ
الْعُمْرَى بَتَاتٌ
أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي أَعْطَيْتُ ابْنَ أَخِي نَاقَةً حَيَاتَهُ ، فَنَمَتْ حَتَّى صَارَتْ إِبِلًا ، فَمَا تَرَى فِيهَا
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السُّكْنَى
إِذَا أَعْطَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ الدَّارَ حَيَاتَهُ
مَنْ مَلَكَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ
إِذَا قَالَ : هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ بَتْلَةً
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا " أَوْ : " مِيرَاثٌ لِأَهْلِهَا
يَرْجِعُ صَاحِبُ الْعُمْرَى مَا دَامَا حَيَّيْنِ
لَا تَحِلُّ الرُّقْبَى
لَا رُقْبَى ، مَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى ؛ فَهِيَ لِوَرَثَةِ الْمُرْقَبِ
الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَوَاءٌ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ
الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى] سَوَاءٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقْبَى
الْمُضَارَبَةُ وَالدَّيْنُ سَوَاءٌ إِذَا لَمْ يُعْرَفْ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ
يَبْدَأُ بِالْوَدِيعَةِ
يَبْدَأُ بِالْأَمَانَةِ
الْوَدِيعَةُ وَالْمُضَارَبَةُ وَالدَّيْنُ كُلُّ ذَلِكَ بِالْحِصَصِ
يَأْخُذُونَ بِالْحِصَصِ
الْوَدِيعَةُ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ
إِذَا مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَعِنْدَهُ مُضَارَبَةٌ
فِي الدَّيْنِ وَالْوَدِيعَةِ بِالْحِصَصِ
يُحَاصُّ الْغُرَمَاءُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
كُنْتُ تَيَّاسًا ، فَنَهَانِي الْبَرَاءُ عَنْ عَسْبِي
مِنَ السُّحْتِ : ضِرَابُ الْفَحْلِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَرْقِ الْفَحْلِ
لَا تَأْخُذْ عَلَى ضِرَابِ الْفَحْلِ أَجْرًا
كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى عَلْقَمَةَ وَهُوَ يُقْرِعُ غَنَمَهُ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِنَّ لَنَا تُيُوسًا نُؤَاجِرُهَا