كتاب البيوع والأقضية
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٥٥٢)
صفحة 18 من 72كَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا أَسْكَنَتْ قَالَتْ : " أَسْكَنْتُكَ مَا بَدَا لِي
السُّكْنَى عَلَى مَا اشْتَرَطَ صَاحِبُهَا
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن حَجَّاجٍ عَن عُثمَانَ عَن شُرَيحٍ بِنَحوِهِ
السُّكْنَى عَارِيَّةٌ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَسْكَنَ رَجُلًا دَارَهُ فَمَاتَ الْمُسْكِنُ وَالْمُسْكَنُ
السُّكْنَى عَارِيَّةٌ
اخْتَصَمَ إِخْوَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَقْرِضُ
قُلْتُ لِعَامِرٍ : الرَّجُلُ يَسْتَقْرِضُ ، فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ أَعْطَانِي خَيْرًا مِنْهَا
إِذَا اقْتَرَضْتَ شَيْئًا فَقَضَيْتَ أَفْضَلَ مِنْهُ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، تَجِيءُ الْكِبَارُ وَلِي جَارَاتٌ
فِي رَجُلٍ أَقْرَضَ رَجُلًا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
فِي الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الْقَرْضَ
اسْتَقْرَضَ رَجُلٌ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ دَرَاهِمَ فَقَضَاهُ
اسْتَسْلَفَ مِنِّي ابْنُ عُمَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَضَانِي دَرَاهِمَ أَجْوَدَ مِنْ دَرَاهِمِي
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ فَيُعْطَى أَجْوَدَ مِنْهَا
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ فَيُعْطَى أَجْوَدَ مِنْهَا
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنِّي أُسَلِّفُ جِيرَانِي إِلَى الْعَطَاءِ فَيَقْضُونِي دَرَاهِمَ أَجْوَدَ مِنْ دَرَاهِمِي
سَأَلْتُهُمَا عَنِ الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ إِذَا أَقْرَضَ دَرَاهِمَ
مَنِ اشْتَرَى بَيْعًا بِشَرْطٍ فَبَاعَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْجِبَهُ
إِذَا اشْتَرَى بَيْعًا عَلَى أَنَّهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ : آتِي السُّوقَ فَأَشْتَرِي الثَّوْبَ وَأَشْتَرِطُ أَنِّي فِيهِ بِالْخِيَارِ
مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِشَرْطٍ فَبَاعَهُ مُرَابَحَةً
مَنْ ضَاعَ لَهُ مَتَاعٌ أَوْ سُرِقَ لَهُ مَتَاعٌ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
كَانَتِ الْقُضَاةُ تَقْضِي فِيمَنْ بَاعَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ إِذَا طَلَبَهُ
فِي رَجُلٍ كَانَ فِي يَدِهِ ثَوْبٌ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن عَمرٍو عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
فِي الْقَوْمِ يَكُونُونَ شُرَكَاءَ فِي الدَّارِ
هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : ابْتَعْتُ أَنَا وَرَجُلٌ دَارًا ، وَلِرَجُلٍ سُدُسٌ
مَا زِلْنَا نَسْمَعُ أَنَّ الرَّهْنَ بِمَا فِيهِ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ
إِذَا كَانَ الرَّهْنُ بِأَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ
الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالْعُرُوضُ يَتَرَادَّانِ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن شُرَيحٍ مِثلَهُ
ذَهَبَتِ الرِّهَانُ بِمَا فِيهَا
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
ذَهَبَتِ الرِّهَانُ بِمَا فِيهَا
ذَهَبَ حَقُّكَ
مَا زِلْنَا نَسْمَعُ أَنَّ الرَّهْنَ بِمَا فِيهِ
يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ فِي الرَّهْنِ
إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ فَهَلَكَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ