عمر الأسانيد — المدة بين الصحابي والمُصنِّف
متوسط الفارق الزمني بين وفاة الصحابي الراوي ووفاة المصنِّف في كل كتاب — كلما قلَّ الفارق كلما كان الإسناد أقصر وأعلى
مصنف ابن أبي شيبة
الأسانيد مرتَّبة من الأقصر عمراً (30)
هَاهُنَا ، وَقَالَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ : إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا ، وَتُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ...
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ لَا يُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا...
هَذَا دِينُكُمْ ، وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ...
اللَّهُمَّ إِنَّ حُدَيَّةَ سَوْدَاءُ بَذِيَّةٌ ، فَزَوِّجْنِي الْيَوْمَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ...
قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : اللَّهُمَّ إِنَّ حُدَيَّةً سَوْدَاءَ بَدِيَّةً...
تَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا ؟ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ...
كُنْتُ رِدْفَ أَبِي يَوْمَ الْأَضْحَى وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ بِمِنًى...
مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ تَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ...
كَانُوا لَا يَتَفَقَّدُونَ ذَلِكَ التَّفَقُّدَ...
مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ...
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ إِنِّي خَبِيثُ النَّفْسِ ، وَلْيَقُلْ : إِنِّي لَقِسُ النَّفْسِ...
مَا تَفَقَّدَ رَجُلٌ ذَكَرَهُ ذَلِكَ التَّفَقُّدَ إِلَّا رَأَى مَا يَكْرَهُ...
كَانَ أُنَاسٌ يَتَصَدَّقُونَ بِشِرَارِ ثِمَارِهِمْ...
إِيَّاكُمْ [إِيَّاكُمْ] ] وَشِرْكَ السَّرَائِرِ...
ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ...
عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ...
تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَقَالَ : إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ...
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ...
كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ : مَا يُفْطِرُ...
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ بِاللَّيْلِ...
حَدَّثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ...
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ...
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُسْمِعَ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ شَيْئًا مِنَ الدُّعَاءِ...
اعْتَدِلُوا فِي صُفُوفِكُمْ وَتَرَاصُّوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي...
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ...
إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا...
لَا تَكُنِ اثْنَيْنِيًّا...
كَانَ لَا يُصَلِّي حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ...
رَأَيْتُ الْهِلَالَ - هِلَالَ الْفِطْرِ - قَرِيبًا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَأَفْطَرَ نَاسٌ...
سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ...