الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا أَتَى اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ هَاتَانِ الصَّلَاتَانِ : صَلَاةُ الصُّبْحِ وَصَلَاةُ الْعِشَاءِ
مَنْ أَبَرَّ قَسَمَهُمَا وَقَضَى دَيْنَهُمَا
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خَلْعِ نِعَالِكُمْ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : لَا أَرَى عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ لَا أَطَّوَّفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
هَلْ تَدْرِي لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
مَنْ رَأَى مُبْتَلًى ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
أَخْتَضَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : لَا
مَنْ تَطَهَّرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالشَّيْطَانُ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ؛ إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ ، وَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لَا يُؤَمَّرُ رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَهُمْ إِلَّا جِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، ف
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ حَجَّ عَنْ مَيِّتٍ فَلِلَّذِي حَجَّ عَنْهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
مَنْ بَرَّ قَسَمَهُمَا وَقَضَى دَيْنَهُمَا وَلَمْ يَسْتَسِبَّ لَهُمَا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أُصْبُعٍ
رَأَيْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْبَحُهُمَا وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صَفَحَاتِهِمَا
مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا مِنْ شَيْءٍ
يَا زَيْدُ ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا ، كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحَلِيمَ كَادَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَامْشُوا حُفَاةً
كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُواخِي
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَى ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ
لَا يَضُرُّ ابْنَ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ
بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتِ ! تُسَبِّحِينَ اللهَ مِائَةً ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا