الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ
صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ
كَأَنَّكَ يُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
نَعَمْ ، لَهَا أَجْرَانِ : أَجْرُ الْقَرَابَةِ ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ
ادْعِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا وَابْنَ عَمِّكِ عَلِيًّا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فَيَقُولُ : " أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى
اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ : إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ
مَا أَمَّنَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ إِلَّا كَانَ الْقَاتِلُ بَرِيئًا مِنَ الْمَقْتُولِ
مِنْ أَعْلَامِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ ، فَإِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ
لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ فَالْأَمِيرُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ فَمَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أُمَيَّةَ عَمرُو بنُ عُثمَانَ بنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ قَالَ نَا عَمِّي
يَا سُرَاقَةُ ، قَدْ سَبَقَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، وَجَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَامُ
أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ يُعَدُّ ، ثُمَّ بَعَثَنِي أَدْعُو رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ
مَا أُحْدِثَ فِيهَا شَيْءٌ وَلَوْ أُحْدِثَ فِيهَا لَحَدَّثْتُكُمْ
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا ، فَحَمِدَنِي وَصَبَرَ عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ بِهِ ، فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا
إِذَا رَأَيْتَ الْمُجَادِلِينَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَإِنَّهُمْ هُمْ
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا
ثَلَاثٌ نَهَيْتُكُمْ عَنْهَا : زِيَارَةُ الْقُبُورِ ، وَلُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ
انْتَضِلُوا وَارْكَبُوا
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ