تسلسل الأحكام العلمية على الحارث بن الحارث الأشعري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صحابي(3)
له صحبة(2)

حكم ابن حجر المختار: صحابي

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ

وقال الأزدي : الحارث بن الحارث الأشعري تفرد بالرواية عنه أبو سلام

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ

وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب "الصحابة" الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
صحابي

صحابي ، تفرد بالرواية عنه أبو سلام . قاله الأزدي

الدارقطنيت 385 هـهـ

وألزم الدارقطني الشيخين إخراج حديثه

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب "الصحابة" الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ
له صحبة

له صحبة

الذهبىت 748 هـهـ
صحابي

صحابي

مغلطايت 761 هـهـ
له صحبة

له صحبة

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : ذكر أبو نعيم أنه يكنى أبا مالك ، وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري . قال ابن الأثير : والصواب أنه غيره ، وأكثر ما يرد غير مكني ، وقاله - يعني فرق بينهما - كثير من العلماء منهم أبو حاتم الرازي وابن معين ، وغيرهما ، وأما أبو مالك فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه

ابن حجرت 852 هـهـ
صحابي

صحابي

ابن حجرت 852 هـهـ

والحارث هذا يكنى أبا مالك . وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا؛ فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه ، متقدم الوفاة على هذا ، وهذا مشهور باسمه ، وتأخر حتى سمع منه أبو سلام ، وقد أوضحت حاله في "تهذيب التهذيب "

ابن حجرت 852 هـهـ

ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلما وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث : " الطهور شطر الإيمان " من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث : " إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات " سواء . وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء ، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضا أبا مالك ، وإما أن يكونا واحدا ، والأول أظهر ، فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته ، وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلما روى للحارث بن الحارث هذا أيضا ، وقد ذكر البغوي في " معجمه " أن للحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه ، وسأذكر بقية ما يتعلق بهذا في ترجمة أبي مالك في الكنى إن شاء الله تعالى