محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله
نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
هذا خبر منكر ورجاله لا تعرف
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا
لم يصح
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا
لم يصح
اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ
هذا الخبر منكر
هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ
جابر لا شيء ولعل الخبر موقوف
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ
جابر لا شيء ولعل الخبر موقوف
الضِّرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ
المحفوظ موقوف
الضِّرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ
المحفوظ موقوف
مِنَّا ثَلَاثَةٌ ؛ مِنَّا السَّفَّاحُ
من المناكير الواهيات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
إسحاق بن كعب تابعي مستور تفرد بحديث سنة المغرب وهو غريب جدا
إِنَّ اللهَ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً فَصَلُّوهَا ، مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ ؛ الْوِتْرَ الْوِتْرَ
أعله الذهبي بابن لهيعة
مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَحًّا أَوْ بَعْلًا - فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ
فالحديث إذا ضعيف الإسناد
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ
فيه كثير بن زيد ضعفه النسائي ومشاه غيره
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ
لم يصح
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ نَابِغَةَ
لم يصح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لم يصح
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ
هذا حديث منكر
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
هذا حديث منكر
نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ وَعَنْ قَفِيزِ الطَّحَّانِ
منكر
نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ وَعَنْ قَفِيزِ الطَّحَّانِ
هذا خبر منكر ورجاله لا تعرف
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ
مضطرب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ
مطر رديء الحفظ وهذا منكر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ
مطر رديء الحفظ وهذا منكر
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً ، فَصَلُّوهَا مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ ، الْوِتْرَ الْوِتْرَ
أعله الذهبي بابن لهيعة
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَتِكَ ، أَوْ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ
هذا حديث منكر
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَتِكَ ، أَوْ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ
خبر منكر
إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا تَعْرِفُونَهُ وَلَا تُنْكِرُونَهُ فَصَدِّقُوا بِهِ ، قُلْتُهُ أَوْ لَمْ أَقُلْهُ
منكر جدا
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي
له طرق كثيرة جدا أفردتها بمصنف ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل
رَمَضَانُ بِالْمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ
وهذا باطل والإسناد مظلم
يَا بُرَيْدَةُ سَتَكُونُ بُعُوثٌ ، فَعَلَيْكَ بِبَعْثِ خُرَاسَانَ
منكر
خُذُوا لِلرَّأْسِ مَاءً جَدِيدًا
لا يصح لحال دهثم وجهالة نمران
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ الْوِتْرَ الْوِتْرَ
أعله الذهبي بابن لهيعة
إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا
هذا حديث منكر بمرة
حَبِيبَتِي فَاطِمَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ
خبر باطل
لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ بَكَى
أبو حماد الحنفي قال النسائي فيه متروك
الْمَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ
ضعيف بل منكر واه
فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
لم يصح خبره
أَمَرَنَا إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا بِأَهْلِهِ أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّي ، وَيَأْمُرَهَا أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَهُ ، وَيَدْعُوَ وَتُؤَمِّنَ
هذا حديث منكر جدا
يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ
هذا خبر ساقط