محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
تفرد به أبو عون محمد بن عبد الله الثقفي عن الحارث وما روى عن الحارث غير أبي عون فهو مجهول
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
فيه كثير بن زيد ضعفه النسائي ومشاه غيره
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا
مضطرب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَزِيرِ الدِّمَشقِيُّ نَا الوَلِيدُ قَالَ لَقِيتُ شَبِيبَ بنَ شَيبَةَ فَحَدَّثَنِي بِهِ عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي
مضطرب
إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ
هذا حديث غريب صالح الإسناد
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ
وأقره الذهبي
فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
لم يصح خبره
هِيَ هَرَبٌ وَحَرَبٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ
صححه الحاكم وأقره الذهبي
أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
صححه الحاكم وأقره الذهبي
يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهَرِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ حَرَّاثٍ
تفرد به مطرف بن طريف
مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي أَوْ مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَلَّ اسْمِي
محمد بن عمران الحجبي له حديث وهو منكر وما رأيت لهم فيه جرحا ولا تعديلا
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ
انفرد بخبر إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان يعنى خارجة بن مصعب
مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
منكر
ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ بِهِمْ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ
ابن أبي ليلى صدوق إمام سيئ الحفظ وقد وثق قال أحمد بن عبد الله العجلي كان فقيها صدوقا صاحب سنة جائز الحديث وقال أبو زرعة ليس بأقوى ما يكون وقال أحمد مضطرب الحديث وقال شعبة ما رأيت أ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ
رواية الأعمش عن أبي صالح محمولة على الاتصال
كَبِّرِي اللهَ عَشْرًا ، وَسَبِّحِي اللهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتِ
توقف
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ
على شرط البخاري
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ
على شرط البخاري
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فِي الْبُيُوتِ
إسحاق بن كعب تابعي مستور تفرد بحديث سنة المغرب وهو غريب جدا
الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا
سعد بن سنان قال فيه أحمد لم أكتب أحاديثه لأنهم اضطربوا فيه وفي حديثه وقال الجوزجاني أحاديثه واهية وقال النسائي منكر الحديث وقال الدارقطني ضعيف ونقل ابن القطان أن أحمد يوثقه
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ
حكيم بن جبير شيعي مقل قال أحمد ضعيف منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني متروك وقال الجوزجاني حكيم بن جبير كذاب
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن حَكِيمِ بنِ جُبَيرٍ بِهَذَا الحَدِيثِ
حكيم بن جبير شيعي مقل قال أحمد ضعيف منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني متروك وقال الجوزجاني حكيم بن جبير كذاب
تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ
في إسناده سعد بن طريف قال ابن معين لا يحل لأحد أن يروي عنه وقال أحمد وأبو حاتم ضعيف الحديث وقال النسائي والدارقطني متروك وقال ابن حبان كان يضع الحديث على الفور وقال البخاري ليس بال
مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ إِلَى بَيْتِ اللهِ وَلَمْ يَحُجَّ فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
في إسناده هلال بن عبد الله قال البخاري منكر الحديث وقال الترمذي مجهول وقال العقيلي لا يتابع على حديثه
اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِدُخُولِهِ
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العمري قال يحيى بن معين يقول بنو زيد بن أسلم ليسوا بشيء قال يحيى بن معين يقول بنو زيد ضعيف وقال البخاري عبد الرحمن ضعفه علي جدا وقال النسائي ضعيف وقال أحم
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ
طرق هذا الحديث أقوى من عدة أحاديث احتج بها الفقهاء ولم يعلوها بالوقف بل قدموا رواية الرفع
أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
صححه الحاكم وأقره
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
صخر لا يعرف إلا في هذا الحديث الواحد ولا قيل إنه صحابي إلا به في إسناده عمارة مجهول
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا
هو حديث واه
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
عبد الملك بن أبي سليمان أحد الثقات المشهورين تكلم فيه شعبة لتفرده عن عطاء بهذا الخبر
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
وصدق ابن القطان في تضعيفه لهذا الحديث فإنه منكر فيه طالب بن حجير وقد تفرد به فما علمنا في حلية سيف النبي صلى الله عليه وسلم ذهبا
كَانَتْ كِمَامُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُطْحًا
ذكره في مناكيره عبد الله بن بسر البصري
إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
لم يصح خبره
مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ
عامر بن أبي عامر صالح بن رستم الخزاز عن يونس بن عبيد وغيره قال أبو حاتم ليس بالقوي وقال ابن عدي في حديثه بعض النكرة ثم ذكر الحديث
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
رده
كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
بل فيه لين
بَابُ أُمَّتِي الَّذِي يَدْخُلُونَ مِنْهُ الْجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ الْمُجَوِّدِ ثَلَاثًا
هذا من مناكيره يعني خالد بن أبي بكر
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُسْحَبُ لِسَانُهُ الْفَرْسَخَ
قوله هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه وأخرجه أحمد وأبو المخارق ليس بمعروف وقال الخزرجي إنه مجهول كما عرفت تنبيه اعلم أن الترمذي روى هذا الحديث من طريق الفضل بن يزيد عن أبي المخارق
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَاهَدُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ
في إسناده دراج وهو كثير المناكير