سمعان
قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ، ورعا ، حسن السمت ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا
وقال السمعاني : كان فاضلا عارفا بأيام الناس ، وقد اختلف في ثقته
قال السمعاني : شيخ ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور ، رباه أخوه أبو نصر ، وحج معه ، وخرج ثانيا ، فأقام ببغداد ، ومضى إلى كرمان ، سمعت منه مسند أبي عوانة ، وأحاديث السراج ، مجلدة ، والرسالة لأبيه ، وكان حسن الإصغاء لما يقرأ عليه ، كان ابن عساكر يفضله في ذلك على الفراوي
وقال ابن السمعاني : كان مغفلا كثير الوهم
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « أماليه » : وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسا لهم في العلم والقراءة
وقال أبو بكر السمعاني : هو من ثقات التابعين .
وقال السمعاني : هو من ثقات التابعين
وقال أبو بكر السمعاني : من ثقات التابعين .
قال أبو سعد بن السمعاني : هو أحد الثقات المشهورين
وقال ابن السمعاني : كان من الحفاظ .
قال ابن السمعاني : كان من الحفاظ المتقنين
قال السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد العباد
قال السمعاني : شيخ صالح متواضع ، متحر في قضائه الخير ، متثبت
قال السمعاني : كان من خيار البغداديين ومتميزيهم ، ومن بيت الصون ، والعفاف ، والنزاهة ، والثقة ، والديانة
وقال السمعاني : عبد الله منكر الحديث .
وقال أبو سعد السمعاني : منكر الحديث
وقال السمعاني : منكر الحديث
وقال ابن السمعاني : منكر الحديث ، تركوا حديثه
وقال السمعاني : منكر الحديث متروك
قال السمعاني : كان ثقة ، صدوقا نبيلا ، مهيبا ، كثير الصمت ، تعلوه سكينة ووقار . وكان رئيس بيت بني المأمون وزعيمهم . طعن في السن ، ورحل الناس إليه ، وانتشرت روايته في الآفاق .
ذكره ابن السمعاني فقال : يسكن دار الجليلة بالقرية ، شيخ كبير من بيت الرياسة والتقدم ، واسع الرواية ، صاحب أصول حسنة مليحة ، سمع بنفسه وأكثر ، ونقل وجمع ، وله خط مليح ، وأكثر سماعاته بقراءة أبي بكر ابن الخاضبة
قال السمعاني : شيخ كبير ، من بيت الرئاسة والتقدم ، واسع الرواية ، صاحب أصول حسنة مليحة ، سمع بنفسه ، وأكثر ، ونقل وجمع ، أكثر سماعه بقراءة ابن الخاضبة ، قرأت عليه الكثير ، وكان ينحدر إلى واسط من جهة الخليفة على الأعمال التي بها ، مات في سابع رجب سنة تسع وثلاثين وخمسمائة .
وكذا وثقه ابن السمعاني
ووثقه عبد الغافر ، والسمعاني
وثقه ابن السمعاني في الأنساب
وثقه أبو سعد السمعاني
وثقه أبو بكر السمعاني
وثقه ابن السمعاني ، وغيره .
وقال ابن السمعاني : كان يروي المعضلات والمناكير
وقال السمعاني : كان يروي الموضوعات عن الثقات ، وكان أميا
وقال السمعاني : كان كذابا يضع الحديث
وقال أبو بكر بن السمعاني : ما رأيت ببغداد من يفهم الحديث غير رجلين : المؤتمن ، وإسماعيل بن محمد التميمي
وقال ابن السمعاني : يقلب الأسانيد ، لا يجوز الاحتجاج به .
وقال ابن السمعاني : كان يهم ويخطئ ، ومن ينجو من ذلك ، ثبت في المحنة
أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث
وحدث عن ثابت بن محمد الزاهد، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وبشر بن الوليد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة بن المغلس، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي عبيد القاسم بن سلام، أحاديث أكثرها باطلة، هو وضعها، ويحكي أيضا عن بشر بن الحارث، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، أخبارا جمعها بعد أن صنعها في مناقب أبي حنيفة،
قال أبو سعد السمعاني : شيخ كيس سيد متودد
وسمعت أبا المظفر منصور ابن السمعاني يقول : إذا دخلتم على أبي صالح فادخلوا بالحرمة ، فإنه نجم الزمان ، وشيخ وقته في هذا الأوان
وسمعت أبا المظفر منصورا السمعاني يقول : إذا دخلتم على أبي صالح ، فادخلوا بالحرمة ، فإنه نجم الزمان ، وشيخ وقته في هذا الأوان
قال أبو سعد السمعاني : رآه بعض الصالحين ليلة وفاته ، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ بيده وقال له : جزاك الله عني خيرا ، فنعم ما أقمت بحقي ، ونعم ما أديت من قولي ونشرت من سنتي