الطاعة من حق الإمام على الرعية
١٬٠٨٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمود بن محمد الواسطي
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
باب الميم — مسعود بن محمد الرملي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَايَعَ بَايَعَ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
باب الميم — مفضل بن محمد الجندي
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
باب الألف — من اسمه أحمد
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
باب الحاء — باب من اسمه حفص
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا
باب العين — من اسمه عبد الله
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ
باب الميم — من اسمه محمد
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ
باب الميم — من اسمه محمد
سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
كتاب الصلاة — من كان يطبق يديه بين فخذيه
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَإِذَا رَكَعْتَ فَأَفْرِشْ ذِرَاعَيْكَ فَخِذَيْكَ
كتاب الصلاة — فِي جميع مواقيت الصلاة
مَا صَلَّى لِلْوَقْتِ فَصَلُّوا مَعَهُ ، فَإِذَا أَخَّرَ فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا ، وَاجْعَلُوهَا مَعَهُ نَافِلَةً
من أبواب صلاة التطوع — في الصلاة خلف الأمراء
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي مَعَهُمْ إِذَا أَخَّرُوا عَنِ الْوَقْتِ قَلِيلًا
من أبواب صلاة التطوع — في الأمير يؤخر الصلاة عن الوقت
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا
من أبواب صلاة التطوع — في الأمير يؤخر الصلاة عن الوقت
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى
كتاب الطلاق — من كان يرى طلاق المكره جائزا
إِذَا أَكْرَهَهُ السُّلْطَانُ جَازَ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
إِنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ
كتاب البيوع والأقضية — من كرهه
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ أُمَرَاءَنَا تَنْهَانَا عَنْهُ - يَعْنِي السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ ؛ فِي الْوُصَفَاءِ
كتاب البيوع والأقضية — في الإمام العادل
إِنَّ] مِنْ إِجْلَالِ اللهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلَ الْقُرْآنِ غَيْرَ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ
كتاب الإيمان والرؤيا — باب
إِنَّ الْإِسْلَامَ ثَلَاثُ أَثَافِيَّ : الْإِيمَانُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، فَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِالْإِيمَانِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ جِئْتُمْ فَبَايَعْتُمُونِي طَائِعِينَ ، وَلَوْ بَايَعْتُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا لَجِئْتُ حَتَّى أُبَايِعَهُ مَعَكُمْ